العضو الذهبي الأمير عبد الرحمن بن تركي يخرق صمت النادي: ترشح الثنيان عطّل الشباب

أكد الأمير عبد الرحمن بن تركي بن عبد العزيز، العضو الذهبي في نادي الشباب، أن العملية الانتخابية لرئاسة مجلس الإدارة بطيئة، الأمر الذي يعوق حسم ملف التعاقدات بسبب عدم توافق المرشحين، مشيرًا إلى أن دخول خالد الثنيان وقائمته كان مفاجأة غير متوقعة، وعطّل كافة مصالح النادي العاصمي. وأضاف لـ “الرياضية” في تصريحات خاصة: “دور الجماهير الشبابية مهم في رسم خارطة الطريق لمستقبل النادي، وهي حريصة ومهتمة بمعرفة كل ما يتعلق بمستقبل ناديها في واحدة من أصعب الفترات في تاريخ النادي، لذلك يجب توضيح كافة الأمور”، قائلًا: “كنا كأعضاء ذهبيين متفقين على المرشح محمد المنجم بعد أن قررنا انسحاب ناصر الكنعاني وعبد العزيز المالك “أعضاء ذهبيين” من سباق الرئاسة، إلا أن دخول خالد الثنيان غير المتوقع غيّر المعادلة، وكان سبب رئيسًا في تعطيل كافة مصالح النادي، لأن فترة الانتخابات توافق أهم فترة انتقالات في تاريخ الدوري وهي فترة الانتقالات الصيفية لعام 2023”.

وتابع: “كنا نأمل أن تنتهي قصة كرسي الرئاسة بالتزكية لنتفرغ جميعًا لدعم الرئيس الجديد وبناء الفريق الأول لكرة القدم في واحدة من أهم فترات الانتقالات في الأعوام الأخيرة، في ظل دعم القيادة الحكيمة غير المسبوق من خلال وزارة الرياضة وبرنامج استقطاب اللاعبين”. مؤكداً أن طول فترة الترشح لرئاسة النادي التي يتخللها أيام للتقدم ثم أخرى للطعون ثم الاقتراع وغيرها من الإجراءات التي تطيل مدة اختيار الرئيس تعرقل كل محاولاتنا لبناء فريق يضاهي الأندية المنافسة.

وعن دور وزارة الرياضة في هذه الأزمة، أكد الأمير عبد الرحمن تعاون الوزارة وقربها من المشهد الشبابي رغم صعوبة الموقف، وقال: “لا شك أن الوزارة قريبة وحريصة ومبادرة لمحاولة الانتهاء من احتياجات الفريق الأول لكرة القدم، لكن الميزانية الموضوعة للنادي لا تتوافق مع طموحات الجماهير، كما أن الوزارة تأمل أن يكون اختيارات الفريق من جهاز فني ولاعبين هي اختيارات توافقية بين كل الأطراف في النادي، وهذا ما لا يمكن تقديمه في هذه الفترة لصعوبة أخذ الموافقات الرسمية من المرشحين الثلاثة والأعضاء الذهبين والمسؤولين في هذه الفترة داخل أروقة النادي، حيث نواجه العديد من الصعوبات والمعوقات داخل النادي”.

وأردف: “الإجراءات تسير ببطء محرج لنا أمام جماهيرنا الغالية، الذين نتقبل نقدهم المحق وشعورهم بالخذلان من الجميع، وهو شعور مبني على معطيات منطقية لأنهم غير مطلعين على سير المفاوضات في واحدة من أصعب الفترات التي يعيشها النادي، إضافة إلى صعوبة إيجاد الأسماء التي تواكب سقف الطموح في ظل ضعف الميزانية المخصصة للنادي، ناهيك عن صعوبة أخذ الموافقات الرسمية بعد كل اتفاق شفهي مع أي لاعب أو جهاز فني”.

وعن الاختيارات الحالية، وما هي الحلول لإنهاء ما يمكن في ملفات اللاعبين والجهاز الفني، قال العضو الذهبي: “يجب علينا أن نترك أي خلافات انتخابية جانبًا، ونضع مصلحة الكيان نصب أعيننا، بغض النظر عن من سيصل إلى كرسي الرئاسة لاحقًا، وأن يكون شعار المرحلة الحالية هو الشباب أولًا، وأطلب من الجميع التعاون وألا تكون هناك ازدواجية في العمل والتعامل مع الوزارة، وهو ما يعرقل الإنجاز ويعكس صورة سلبية عن الداخل الشبابي لدى المسؤول”.

وعند سؤاله عن ضيق الوقت لملف التعاقدات، وهل مفاوضات المهاجم الإسباني “موراتا” والبلجيكي “كراسكو” صحيحة، أجاب: “نعم رفعنا اسم موراتا للجهة المعنية، وبانتظار إغلاق هذه الصفقة في أسرع وقت ممكن، وفيما يخص كراسكو فالرغبة كبيرة وواضحة من اللاعب للانضمام إلى الشباب ومشروعه الكبير في المستقبل القريب، وكذلك من جهتنا فهو أحد أهدافنا الرئيسة، ونأمل أن ينتهي إلى ما نطمح إليه، ولا بد أن تعلم الجماهير بأنه يمكننا تجهيز فريق كامل في يومين، لكن لن تكون الأسماء مرضية للشبابيين ولن ينافس هذا الفريق حتى على المراكز المتقدمة في الدوري، نحن نحاول أن نعمل بالكيف لا بالكم، ونحدد احتياجات الفريق لنصنع ما يليق بمكانة نادي الشباب وفق ميزانية محددة وصعبة، وهذا الأمر تحدده كافة الأطراف المعنية، فمتى ما تعاون الجميع أسرعنا في إنجاز الملفات المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم”.

ووجّه الأمير عبد الرحمن رسالته الأخيرة إلى جماهير الشباب قائلًا: “لقد عشنا سويًا فترة صعبة في الأيام الماضية، تعلمون أسبابها، ونأمل أن نخرج منها بأقل الأضرار، ونلتفت لمستقبل نادينا العاصمي العريق للعودة به من جديد إلى مكانه الطبيعي، وأولى الخطوات هي توحيد الصف والمثابرة لهدف واحد وهو الشباب أولًا”.

المصدر arriyadiyah com

أضف تعليق